خطيبي متشدد ومتسلط ونظرته غريبة تجاه النساء
خطيبي متشدد و عندما أقول متشدد فلا أعني متدين و ملتزم بل هذا ما اريده بل أعني أنه يحب التسلط و لديه فكرة أن المرأة خلقت لأجل الرجل و أن يحبها و تنال قبوله هو أعظم منالها لأنها مخلوقة من ضلعه و انا تشاجرت معه بشدة و أن الله خلق الرجل و المرأة لنفس الغاية و هي العبادة ، سألته مريم بنت عمران عليها السلام أفضل النساء لم تتزوج فأين خدمة الرجل في حياتها بل كانت مكرسة نفسها لله و لم تحب رجل أصلا بل أحبت الله وحده لم يقل لمريم أخدمي لرجل أو اطبخي بل اسجدي و اركعي مع الراكعين ، قلت له آسية إمرأة فرعون بلغت الكمال بتمردها على زوجها و اختيارها الله على كل شيئ و لم يردعها التعذيب و لا الموت، قلت بمقياسك بأن المرأة مخلوقة للرجل فإن حياة مريم و آسية لا قيمة لها و حاشا لله فكلتاهما كاملتان و في جنة الفردوس الأعلى لأنهما حققتا سبب خلقهما و هو (ما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) و غضب لأني جادلته و تظهر منه إشارات استخفاف و أن المرأة مهما فعلت لا تتجاوز رجل واحد و يسألني عندما أعترض على كلامه هل تظنين أنه يمكن تكوني أفضل مني فقلت و ما يمنع أكون كذلك ؟ أنوثة آسية لم تمنعها تكون من الكاملات و الصديقات و من أولياء الله المخلصين في جنة الفردوس الأعلى بينما ذكورة زوجها فرعون لم تمنعه أن يكون في الدرك الأسفل من النار و حتى لو فضل جنس الرجال على النساء في الدنيا فهذا التفضيل لا قيمة له في ميزان الآخرة و التي التفاضل فيها للأتقى و هو يحقد عليه ثم يعود و يدعي أنه يحبني و يعشقني لأني عاقلة و لن انتهك عرضه و لكن أفكاره أكرهها حتى أنه لمح أنه يكره إنجاب البنات و يسأل الله الذكور لأن تربية البنات صعبة و أنا أريد انجب عدة فتيات و لا أشعر بأني سأصبح أم من دون إنجاب بنت، هو لا يراني اساويه حتى في الكرامة الإنسانية و احضر كتب عن قوامة الرجل و ميزاته و إنجازاته في التاريخ و طاعة الزوج و حقوقه، كرهته و ابغضته حتى لم أعد أطيقه، و أريد فسخ الخطبة و لمحت له فإتهمني بكفران العشير و أني مخلدة في النار و قلت لسنا متزوجين أصلا و فترة الخطوبة حقي افسخ حتى لو كنت اكمل الرجال و هددني، يا إخوتي أرشدوني كيف اتخلص منه فلا أريد إنجاب أطفال من رجل كهذا؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي ولا تجادلي الاحمق ولا الجاهل فيغلبك، وهذه نصيحة الأئمة، اتركيه فهو مريض نفسيا وستتعبين وانت تجادلين به وبالطبع هو ليس زوجك وكفران العشير لا يكون هكذا، انه يعاني من ازمة رجولة ويعتقد ان الامر عبد تابع لسيد هو الرجل، وهذا بالطبع خطأ وما ذكرتيه من ادلة صحيحة وافضلنا عند الله اتقانا . وليس للجنس ذكر ام انثى عقوبة والعياذ بالله، فالله هو من خلقنا اناث ومن خلق الذكور فلا يجوز ان يتم عقوبتنا على امر ليس بيدنا، والله رب العباد عادل عدلا مطلقا سبحانه وتعالى فلا تجعليه يهدر وقتك وجهدك وعواطفك ونعم الخطوبة فترة لاكتشاف التفاهم وحصول القبول واتمام الزواج او فسخ الخطوبة وكل يذهب في طريقة وهذا حق شرعي لك رغم انفه وربي يوفقك.
خطيبك لا يصلح للزواج وهذا امر منتهي ويجب ان تنفصلي عنه وتتزوجي من غيرة من يمكنه ان يفهمك ويقدر وجودك وليس من يستدل عليكي دينيا ليحولك لخادمة وسدعي على الدين ما ليس به ليجعلك خادمة لديه وكل هدفه من الزواج منك هو ان تحافظي علر شرفه فهو انسان غير واثق من نفسه وضعيف
خطيبك شخص رجعي وجاهل ولا يمكنك ان تقنعيه ولا يمكنك ان تعيشي معه لانه سيفرض رايه عليك رغما عنك عندما يصبح زوجك فما يجعله يصبر عليكي الان انه يمكنك ان تفسخي الخطوبة بسهولة لهذا لا يتسلط عليك لكن ان اصبحتي زوجته فسيكون همه الشاغل نو ان يتسلط عليك ويجعلك عيدة له كما يقول
يجب ان تنهي هذه الخطوبة فهو واضح معك وانتي على علم باراءة التي لن تتغير بل سيتمكن من تطبيقها عليك بعد الزواج فهو يريد ان يكون سي السيد وان تكوني انتي الخادمة لديه لهذا انسي امره ولا تقبلي بمن يخالف فكرك فكره لانك ستعاني معه ولن تتمكني من ان تكوني سعيدة مهما حدث
خطيبك لا يصلح لان يكون زوجا لكي لهذا يجب ان تنتهي منه وان تخرجيه من حياتك في اقرب فرصه ممكنه فلا يمكنك ان تسمحي له بان يستمر بهذا الشكل فانهس الامر على الفور وتخلصي من هذه الخطوبة التي لن ينتج عنها اي خير في النهايه فيجب ان تنهي الامر على الفور وتتخلصي من هذا الشخص
خطيبك لايزال خطيبك لهذا هو لا يجكم له عليك لكن بعد ان يصبح زوجك فسيتحكم بك ولن تتمكني من فعل شيى لهذا لا تفعلي هذا بنفسك وانتهى من الامر ولا تتقدي حياتك مع هذا الانسان الذي لا يصلح لان يكون زوجا ولا يصلح لان يكون موجود في حياتك من الاساس كصديق حتى فانسي امره واخرجيه من حياتك
لماذا انتي باقية عليه ولماذا تستمهي لتفسيراته الدينيه الغريبة فمن قال ان فسخ الخطوبة سيجعلك في النار فهو يخترع تعاليم دينيه من راسة وعليكي ان تنسي امره ولا تعطي له قيمه فهو شخص تافه يجب ان تتخلصي منه ولا يجب ان تؤسسي معه حياة فاشلة يعمها التسلط والفشل في التفكير
بالطبع تفكير خطيبك غير منصف و من الضروري التراجع عن هذا الزواج ، فهو انسان متشدد و متسلط ايضا جاهل بامور الحياه بكل اسف .. فالقرآن والسنة يحضان على معاملة المرأة بعدل ورفق وعطف وقد أدخلا مفهوما أشد خلقية عن الزواج وسعيا أخيرا إلى رفع وضع المؤمنة بمنحها عددا من الطموحات ، و هناك الكثير من الامور التي تدل علي السواء بين الرجل و المرأه و ما يقوم به خطيبك غير منصف
ان الحياة الزوجية مبناها على السكن والمودة والرحمة؛ و ايضا الإسلام قد أنصف المرأة ورفع من شأنها و أعطاها الإسلام الحرية التامة في ممارسة جميع حقوقها ، و هناك صور عديده للمساواه المحمودة بين المرأة والرجل ، كتكريم المرأة، والتأكيد على حقوقها الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية ، و اذا كان خطيبك لا يعترف بتلك المساواه من الآن و يقلل من قيمتك و قيمه المرأه بشكل عام اذا لا يجب الزواج منه
يا عزيزتي شخصيه خطيبك لن تشعرك بالراحه النفسيه و لن تستطعيي تكوين اسره سليمه معه ، ايضا بغض النظر عن حياتك و عن شعورك فكري في اولادك ف بالمستقبل ، ماذا سيحدث اذا رزقك الله بفتاه !؟ كيف سيتعامل معها زوجك !! عليك التفكير في اولادك ايضا و لا تعريضهم للظلم بهذا الزواج
يا عزيزتي الزواج مؤسسه و كيان و علاقه مقدسه بين الطرفين ، و لا يحب ان يكون هناك تفرقه بين الرجل و المرأه و لا يجب ان يكون هناك تشدد او تسلط ، لان العلاقه بتلك الطريقه لن تنجح ، و يجب أن يعامل كل طرف برفق ولين كما أنه لا يوجد تفرقة بين الرجل والمرأة فى المعاملة فعلى كل واحد منهما أن يحترم الآخر ، و اذا لم يكن زوجك علي درايه بتلك القاعده و اذا لم يحترمك و يقدرك اذا لا يستحق ان يكون اسره من الاساس
يا عزيزتي ارجو منك عدم الزواج من هذا الشخص ، فزواجك منه سوف يكون بدايه لسجنك في افكاره المظلمه و القاسيه ، و بما ان وصل الامر به الي تهديدك اذا انفصلتي عنه فبالطبع لا يجب عليك الاستمرار في تلك العلاقه مهما كلفك الامر و مهما حاول اجبارك اياكي و الزواج منه .. وفقك الله و اعانك
ما تمرين به تمر به الكثير من الفتايات بكل اسف ، لان هناك بعض الرجال يعتقدوا أنفسهم لا مثيل لهم ويفعلون ما يحلو لهم و يقللوا من قيمه المرأه مثلما يفعل زوجك ، إلا أن هذا أسلوب خطأ وليس له علاقة بالإسلام، فقال رسول الله ((خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي))، فكان صلى الله عليه وسلم يعامل الناس بالرفق واللين كما أن معاملة الرجل للمرأة لست معاملة فرض وقوة، بل هي مسألة رحمة ومودة فالراحمون يرحمهم الرحمن.
انصحك بالتريث في اتخاذ قرار الزواج ؛ فتلك المشاعر التي تشعري بها الآن ليست هينه او سهله ولا يمكن تجاوزها بسهوله و لا يمكن عدم الاهتمام بها ، فيجب ان تكوني واثقه من قرارك ؛ لان الزواج مسؤليه كبيره و لا يجب ان تقدمي علي اي خطوه بدون التأكد و الوثوق منها ؛ فلا تتزوجي منه الا اذا تلاشت تلك المشاعر و الافكار و اذا لم تتلاشي فانفصلي عنه في هدوء
يا اختي فتره الخطبه تقام بين الطرفين من اجل التعرف علي شخصيه كل طرف و علي الصفات و المميزات و العيوب و معرفه هل يمكن التأقلم ام لا .. و بما انك واثقه ان هذا الشخص غير مناسب لك و غير متوافق معك فكرياً و اجتماعيا لا يمكن ان تستمري في هذا الزواج.. و مهما حاول تهديدك او اجبارك علي الزواج لا تخافي و كوني قويه
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين