أريد أن أعود لشخصيتي القديمة وأتخطى مشاعر الخيبة

أريد أن أعود لشخصيتي القديمة وحياتي وأن افكر بنفسي ولكني أعاني من مشكلة في تخطي مشاعري وأشعر بالخيبة والتحكم نحن نعيش في منزل عمي العازب والذي يمكث معه ابن عمتي من أجل العمل بعد سنة من عيشنا معهم اعترف لي ابن عمتي بمشاعره واكتفيت بالتجاهل مرت سنة أخرى في هذه السنة كان مقرباً نوعاً مني يرسل لي عبر الواتساب ماذا حدث خلال يومه يرسل أفكاره وخططه المستقبلية الخ، عشت أنا في بيئة محافظة ولم اعتد وجود شخص غير محرم في نفس المنزل معنا بينما هم لديهم الأمر اعتيادي جداً لن انكر ان مشاعري بدأت تميل تجاهه شيئا فشيئاً لتعودي عليه ولم أعترف بشيء في ديسمبر الماضي سافرنا من أجل زواج احد الأقارب ومكثنا في منزل عمتي اي والدته هناك أخبرني أنه يود الزواج بي وأنه سيخبر والداي بالأمر ولكنه ينتظر الوقت المناسب لأن والدتي اجرت جراحة في نفس يوم زواج قريبي فقلت حسناً وانتظرت بفارغ الصبر أن يكلمهما مع العلم أني أخبرت والدتي فقط انا لا اخفي عنها شيء وسعدت هي أيضا بعد اسبوعين حادثني عبر الواتس قائلاً أنه سيسافر قريبا ربما وان لا انتظره قلت حسناً لا بأس ثم تابع قائلاً "ألا تظنين أننا كنا افضل حالاً حين كنا نعتبر بعضنا مجرد أخوة؟!" لم اتجاوب معه باندفاع اكتفيت ب"ان كنت ترى ذلك حسناً" فقال انه ظن انه ان وجد الحب فسيجد الاهتمام أيضا والمكالمات والمحادثات والغيرة اي انه يريد علاقة حبيب وحبيبته ورددت عليه قائلة انه ليس من حقي فعل ذلك فأنا لست بزوجته وغير هذا محرم شرعاً واني لم اتربى على مثل هذه الأشياء وأنتهى الأمر وبعدها أصبح يتجنب الظهور أمامي وإن كنت جالسة مع عمي في غرفة المعيشه سيفضل الذهاب من الممر الخلفي على أن يمر أمامنا والكثير من هذه التصرفات لمدة شهر وبعدها فوجئت بأنه أخبر والدتي أنه يريد يخطب أختي الأصغر سنناً مني ووالدتي كانت مصدومة أيضا فكيف يعترف بحبه لي ثم يتراجع ليطلب اختي! ما صدمني اكثر هو رد اختي العالمة بكل تفاصيل قصتي معه و التي تعلم مشاعري تجاهه هي اكتفت بقول انها تراه شخصاً جيداً ووافقت عليه ولم يسع امي ان ترفض او تعارض فيسيئوا عماتي لها الأمر خانق جداً أن أراه أمامي يضحك ويبدو سعيدا ويحاول التودد لأختي أمامي بينما انا مصدومة من تصرفاته المبهمة واجهته امي بهذا الأمر اكتفى بتجنب الأمر قائلا اننا بيننا اختلافات واننا غير متفاهمين رغم أن هذا اول شي قاله حين تحدث معي بالأمر انني من يفهمه واننا متفاهمين! وأختي التي كنت أبكي أمامها حين تراجع عن الأمر فجأة! وقال انه يجد انه يتوافق مع اختي اكثر ذات ال١٥ سنة وانها أخبرته انها تحبه وكل هذا محض كذب فهي لم تفعل ذلك وامي تعلم أن اختي لا تتحدث معه،الأمر معقد وأشعر ان هناك حلقة مفقودة مرت ثلاثة أشهر أو أربع لا أعلم الأمر خانق لأبعد الحدود خصوصاً واني مقبلة على امتحانات الثانوية العامة الشهر القادم لا استطيع المذاكرة او اي شي، لقد تبت لله كثيراً على عدم تفكيري الجيد في ان هذا خارج عن إطار الدين ولكن لا يمكنني القاء اللوم علي وحدي ما زلت لتوي اعي هذه الأمور انا دخلت ال١٨ منذ أربعة اشهر فقط بينما هو في ال٢٩ من عمره ساعدوني اريد تخطي الأمر في أسرع وقت؟ لا أريد لرؤيتي اليومية له أن تؤثر علي مجدداً ولا لخطبته لأختي ان تجرحني مجدداً اريد أن اتخطى الأمر كله دون اي مشاعر تجاهه (مع العلم انه كان يحاول سابقاً التقرب مني عبر محاولته عناقي وكنت اواجهه بالدفع دايماً حتى بدت لا اخرج من الغرفة الا بوجود احد محارمي و لم يسافر او اي شي من هذا القبيل مجرد كذبة ليتهرب من الأمر) ساعدوني رجاءً بحثت كثيراً عن الأمر قرأت الكثير استمعت لفيديوهات اليوتيوب فعلت كل شيء ولا أشعر بالتحسن شكراً لقراءتكم سؤالي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي واعتقد ان كل منكما انت واخت كنتما ولا زلتما قاصرات صغيرات لم تعرفن التصرف، وربما تم الايحاء لك بالموضوع وربما تم وضع افتراضات وفي نهاية الحديث والسطر الاخير كما يقولون، يجب ان تكوني اكثر ذكاء واكثر حكمة. اولا اياك ثم اياك ان يرى عليك الانهيار او الاهتمام او البكاء بل يجب ان تعالجيه بالتفوق والابداع وخاصة في امتحاناتك وتدخلي الجامعة وتكبري وتنضجي وتدعيه يرى كم خسر عندما قرر ان يتركك. ثانيا اياك ان تكرهي اختك فهي جاهلة وصغيرة ويبدو انه عابث ولاهي، تمني لها الخير ولا تتدخلي في امورها ولا تشعريها انك تهتمين للامر فالزواج قسمة ونصيب ونقطة على السطر وقولي كل واحد يأخذ نصيبه. كوني قوية واحمدي الله ان لم تقعي في خطأ معه واحمدي الله ان ضميرك مرتاح واستعيذي بالله من الشيطان الرجيم لان ما تشعرين به وسوسة شيطان في عقلك، فلا خاب املك ان شاء الله ومن يتعلق بحبل الله وامله بالله لا يخيب رجاه، بل احمدي الله واشكريه ان ابعد عنك عبثه وان الامر انتهى هنا ولم يتجاوز عليك اكثر. والاهم من كل هذا اعلمي ان لا نصيب لك به وان الله اختار لك الافضل لتتابعي دراستك وتتفوقي، واياك ان تنعزلي ولا تشاركي، بل اظهري احلى ما عندك بكل ادب وحشمة ورقة وكوني قوية امام امك ولا توجعي قلبها وقولي لها ان الزواج قسمة ونصيب، وانظري للامام، ولا تلعبي دور الضحية فانت لم تطلبي حبه ولم تطلبي الزواج منه وهو قال لكمة وتراجع عنها لانه ليس رجل واعذريني لا يستحي أمام نفسه بل يريد ان يظهر دنجوان ان اختين في البيت يحببنه وواحدة زوجته اياك ان تجعليه يفرح بهذا، تابعي حياتك وربي يوفقك واي مساعدة انا هنا لا تترددي بالتراسل معي.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 07-05-2021
-
انتبهي لاختك الصغيرة.. هءا مخادع وربما اراد اخء شئ منك بالاستمالة.. فلم يقدر عليك... فأخذ اختك ليأخذ منها هذا الشئ... يجب ان تجلسي مع امك.. وتخبريها انه ماعاد يعني لك اي شئ.. واخبريها ان تحذر اختك الصغيرة من الوقوع في الخطأ معه.. وانت التفتي لدراستك... وستجدين ان الله انقذك منك.. خصوصاً بعد ان تتزوجي من هو افضل منه باذن الله
احمدي الله الف مره صدقيني ولا تندمي على شيء يا احتي انا شاب وفاهم ايش بكتبلك اولا لم يقدر ولم يحترم انكم عرضه بنت عمته وساومك على نفسك ليرضي غروره وشهواته واعتقد انه بعلانه خطوبته على اختك سترتمي بحضنه باكية ومترجية وعندي شعور انه لن يكمل حتى مع اختك وسيقول ما تفاهمنا لأنه واضح انه لعوب ثانيا استغل فارق العمر والخبره في الحياة لكن كنتي افهم منه الله يحفظك نصيحتي الك ما زلتي صغيره ركزي على مستقبلك بكل اريحية واجعلي الله بين عينيكي واكرر ان تصرفك كان سليم جدا ولا تظهري له اي شيء يرضي غروره او محاولات لفت انتباه حتى امام اختك لانها صغيره وقد تكون ساذجة بهذا العمر الصغير وسهل ان يسألها عن ردة فعلك وماذا قلتي عنه والخ ركزي في مستقبلك وتعليمك الآن واتركي الباقي لله سيعوضك خيرا ان شاءالله
المفروض رفض هذا الشخص رفضا قاطعا ولا يجب تزويجه لاختك الصغرى ويجب ان يكون رد والدتك صارما حتى وان اتوا عماتك للعراك معها ..خليها تواجههم بان هذا الشخص لعوب ويحب ان يفرق بين الاخوات ويصنع الكراهية باعترافه حبك وخطبتك بالبداية وبعدها يحول على اختك ..قلة بنات يعني ..وثقي واعتقدي ان الله يحبك واراد ان يبعد عنك هذا الشخص ..وادعو الله ان يرزقك زوجا صالحا تستحقينه ويستحقك ..لكن قبل هذا التفتي الى دراستك ومستقبلك ..والله ولي التوفيق
ابنتي احمدي الله الذي انقذك منه انه لا يصلح لا اليك ولا لزوجتك هذا خائن البيت يريد ان يلعب بمشاعرك ويتزوج باختك لكونك مازلت صغيرة حاربيه بعلمك وتفوقك وسياتي اليوم الذي يندم فيه والندم لا رجعة فيه وانت اظهري امام ه وامام اختك شيئ عادي وقسمة ونصيب انا اللي محيرني كيف والدتك وافقت عليه وهي تعرف بالموضوع واختك لا لوم عليها لازالت صغيرة وتستحق من يرشدها لو نصحتها امك لكانت رفضته .ربنا يهدي ابنتي الشيئ الوحيد الذي يجعلك مرفوعة الراس امامهم هو دراستك وتفوقك سوف تجعلهم يندمون كل الندم وذكريهم عند نجاحك اما خطيب اختك اظهري امامه كانك لست بحاجة له وهذا الامر لا يحرجك ولا يغير منك ساكنا
تقولين يا ابنتى ذات الثمانية عشر ربيعا أن قريبك هذا حاول معانقتك ذات يوم ومنعتيه دفعا ..وطلب مراسلتك له مراسلة حبيبين ورفضت ذلك لأنه ليس زوجك ..وأصبت وأسأل الله أن يثبتك دائما على الحق ..وما فعله معك قريبك هذا هدفه الوصول للاسمتاع بجسدك فقط بطريقة غير شرعية ..أيضا خطبته لأختك لها نفس الهدف ..لأنها إن تمت فإنك سوف تزورين أختك وتغارين مما هى فيه وتلومين نفسك وقد تظهرين ذلك له ..يا ابنتى قريبك هذا لا يصلح زوجا لك أو لأختك كلمى والدتك وهى سوف تبعده عن طريقكما بحكمة وحزم الأمهات عندما ترى خطرا عليكما ..أسأل الله أن يرزقكما أنت وأختك خيرا منه ..
حبيبتى ...انت صغيرة واختك صغيرة ..وفارق السن واضح.....ثقى ان الله أراد بك خيرا....فكل هذا العقل وسمو الخلق ف فتاة ذات ال 18 عاما..اذن أنت الفائزة وأنت الظافرة المظفرة....ستزول الازمة وتزول معها الذكريات الاليمة..لكن أخلاقك الحسنة وروحك الطيبةوخيرا أراده الله لكى لن يزولوا أبدا حبيبتي
قولي لامك ان تؤجل الموضوع الى ان تنتهي اختك من الثانوية على الاقل او ترفضه لانه سيسبب لكم مشاكل في العائلة وهذا اكيد فكم من قصص الاقارب بهذه الطريقة انتهت بالمشاكل واختك طفلة اصلا ستتأخر دراسيا بسببه اما انت فاحمدي الله يا عزيزتي ان الله انقذك منه فهو لا يريد الزواج
هذا شخص لعوب يريد ان يثبت لك انك انت من تحبيه ولكنك تكابري لذلك هو يسعى لإن يزرع فيكي الغيرة والحقد ويشعرك بإنك انت نت فقدتيه وليس العكس ، غير ذلك انتي ما زلتي صغيره فكري الآن بدراستك ومستقبلك ودعك منه ، اساسا لا اعلم كيف ل اهلك ان يوافقوا على زواج اختك ذات ال15 وغير ذلك هو يكبرها ب14 سنه!! ، والله اعلم بإنه سيتزوج اختك ثم يتركها ، فكل ما عليكي ان تشعريه بإنك سعيده لزواج اختك ولا يهمك شيئا وتعاملي معه وكأن شيئا لم يحدث لكي يندم هو على افعاله الغبية حين يراك كبيرتي وتفوقتي وتزوجتي احد افضل منه ..
في بداية الرسالة توقعت أن الكاتبه عمرها فوق الخامسه والعشرون على الأقل ،،لاتفاجا انك مازلتي قاصر لم تتجاوزي ١٨..وعلى حسب قصتك فالقصة بدأت وانتي بال١٥...الاترين انك طفله على هذا الكلام كل هذه التجارب قبل الثانوية ،؟؟ تتحدثين وكانك خلقتي كي تجدي عريسا وتتزوجي...في مثل سنك كان يجب أن تفكري بتعليمك ودراستك وان تتخرجي من الثانويه وان تخططي للجامعه...كان يجب أن يكون تفكيرك في براءه اكثر وطموح اكثر ..وكان عليك أن تفكيري بالزواج على أنه مستقبل وسيتحقق بعد أن تعلمي وتكبري وتنضجي لكنك مازلتي طفله واستعجلتي على نفسك بالتفكير بالحب والزواج والغريب أن امك توافقك وهي اكيد تعلم أن الإنسان في سن قبل ١٨ يكون غير ناضج ومشاعره متضاربه ومرهفه وان وجود ابن عمك بنفس البيت قد يخلق مشاعر وهميه بداخلك تعتقدين انها حب لكن لو كبرتي وتخرجتي لعلمتي أن ليس كل ما نشعر به حب ..اما عن ابن عمتك فهو انسان مخادع ولعوب ولا اعلم كيف تسمح امك أن يخطب اختك بعد أن كان بعدك انتي بالزواج كان عليها أن تطرده ولا تزوجه اي وحده منكم وتصرخ باعلى صوتها انت لا تصلح لبناتي،وكيف ترضى لاختك الطفلة أن تتزوج بهذا العمر
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات الحب والعلاقات العاطفية
احدث اسئلة الحب والعلاقات العاطفية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين