ابني مرفوض من قبل أصدقائه وسعادته مرتبطة بهم
ابني لديه مشكلة وربما المشكل فيا انا أصلا عمره ثمانية سنوات ذكي اجتماعي مؤدب متفوق دراسيا ورياضي الحمد لله مشكلته او مشكلتي هي انني عندما الاحظه يلعب في الخارج لا يستطيع التاثير على الاخرين يختار لعبة يرفضون رأيه واذا قال رأي لا يستمعون له ويعزلونه من اللعب ويامرون بقية الاطفال أن لا يلعبوا معه وبالفعل يتحد الجميع ضده حتى اصدقاؤه المقربين ويحاول دوما حل مشكلته ولكن لا يستمعون له هو لا يشتكي لي ولكنني ارى من بعيد ويحز في نفسي أن اراه هكذا معزولا ومظلوما وحزينا ويحاول مجددا اللعب معهم ولا يستغني عنهم ويرفض اللعب بدونهم ولا تحلو له الحياة الا عندما يرضون عنه ويعيدونه وسطهم وانا تمنيت ان يستطيع ابني الاستغناء عنهم والاستمتاع بدونهم او معهم او ان يستطيع التاثير على اصدقاءه وبالتالي لا يستطيعون تركه وحيدا ماذا في سلوكي انا وانا اراقبه؟ هل أعطيه رأيي؟ وانصحه؟؟ ام انني ابالغ بسبب تعلقي به؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- د.هداية نفسيه وتربية طفل نشكرك سيدتي الكريمة على ثقتك التي وضعتها بموقع حلوها ، إن سلوك الطفل ناتج على تعلقه بهذه المجموعة من الأصدقاء، فلو اتسعت دائرة التفاعل والاندماج مع الأطفال من نفس سنه لأصبح في غنى عن هذه المجموعة، لأنه في هذه الحالة ليس له بديل غيرهم ، وهو يحس بالانتماء كلما كان هناك رضى من طرفه على سلوكه ، لذلك حاولي أن تتحدثي إلى الطفل بخصوص توسيع دائرة التفاعل والتشارك مع الأصدقاء ، كما يجب عليك أن تدمجي الطفل في النوادي الرياضية لتنمية مهارات التواصل الاجتماعي، إذ أصبح ضروريا ابعاد الطفل عن هذه الجماعة لأن الطفل لا يزال في مرحلة بناء الشخصية وكلما كان هناك طمس من طرف الجماعة كلما تأثر الطفل بطريقة سلبية ، موفقة
الكلام ده حصل مع بنتى تقريبا فى نفس السن رغم انها حميلة وشاطرة وطيية ولكن العيب فى الاخرين ،ونفس ابنك بنتى تحب اصدقاءها وتتمنى لو يشركونها فى الالعاب ويصاحبونها، ووجدت الحل فى حديث الرسول (ص)"تهادوا تحابوا"وبقيت اشترى لها حلوى توزعها على اصحابها مرة فى مرة اصبحوا الطف معها والان متصاحبين وبيخرجوا سوا وع التليفون مع بعض والواتس ،مثلا فى عيد ميلاده خليه يعزمهم ويقضوا وقت مع بعض شوية بشوية هيتصاحبوا معاه،بنتى دلوقتى ١١ سنة والحمد لله بسألها على طول حد بيضايقك من صحابك بتقول لأ الحمد لله
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 15-04-2022
ابنك يحتاج لمن يوجهه فهو يحتاج فقط لصديق واحد وعندها يمكنه ان يتعامل مع هؤلاء الاطفال لهذا لا داع لان يتم تركه بهذا الشكل بل يجب ان تتحدثي معه وتوضحي له انه لا يحتاج لاحد منهم وانه يجب ان يعلم قدر نفسك فمن يختار ان لا يلعب معه هو الخاسر فمهمة الام هي ان تجعل ابنها واثق من نفسه
هو طفل وما يحدث هو امر طبيعي لهذا لا يجب ان تحمليه اكبر من طاقته ولا يجب ان تفكري في الامر اكثر من ما يجب فانت يا اختي الغاليه يجب ان تكوني واعيه لان الوضع لا يعود لكي بل له فهو من يمكنه ان يخرج من هذه الحاله وهو من يمكنه ان يعيش في هذا العذاب لهذا لا يجب ان تفكري في الامر كثيرا بل حاولي ان تتركيه هو يتعامل معهم كما يريد
ان الامر يجب ان يتم التعامل معه بالشكل الصحيح بعيدا عن كل تلك التعقيداتفلا تفكري في الامر على انه مشكلة لطفلك فهو يمكنه ان يجد صديق واحد مناسب له لهذا لا يجب ان تقلقي عليه فقط عليك ان تشجعيه واتىكيه هو يتصرف فىا يوجد بيدك ما تفعليه فكل الاطفال تعرضوا لنفس المواقف
حاولي ان تتفاهمي معه وتفتحي طريقا للحوار بينك وبينه، في النهاية الطفل في حاجة الى الحديث مع امه، فهذا يغلق باب المشاكل النفسية ، والافضل ان تشتركي له في نادي رياضي، دعيه يمارس احد الرياضات، فهذا سوف يقوي ثقته بنفسه كثيرا وسوف يغير من تركيبة شخصيته بطريقة ايجابية للغاية
أشعر بالضيق معك من هذه الحالة وهذا لأنني انا نفسي كنت في صغري اعاني من تلك المشكلة ، ولكني اقول لك ان مفتاح حل هذه القضية هي في زيادة ثقة الطفل في نفسه، فكلما زادت ثقته في نفسه زادت قدرته على الاستغناء على من لا يقدرونه حق قدره، وطالما قلت ثقته بنفسه سوف يتعلق بهم اكثر واكثر، ولذلك الحل يبدأ من البيت ومن معاملتك معه في المنزل ووالده
يا عزيزتي عليك تعليم ابنك تغيير شخصيته من داخل الاسره اولا حتي يستطيع التعامل مع اصدقائه فيما بعد ، و يتعلم التعبير عن مشاعره معكم أولًا، فلا يكتم غضبه ولا حزنه، ولا يدفنها لأجل أحد، لابد أن يتعلم أن هذا حق نفسه عليه، لابد أن يتعلم حماية نفسه يا عزيزتي وعواقب ما يفعله على نفسه، لابد أن يقبل نفسه ويحبها بكل ما فيها حتي لا يستغله الآخرين .
بالطبع انت لك دور مهم و ضروري مع ابنك .. فمن الممكن ان تعملي علي تعزيز ثقه ابنك بنفسه في تلك الفتره ؛ ايضا عليك توعيه ابنك بكيف تتكون علاقات الصداقه وزيادة ثقته بنفسه ، وقدرته على التعلم والتطور والتعامل السليم مع اصدقائه ، و اذا لم تستطيعي القيام بهذا الدور بمفردك خذي المساعده من طبيبه نفسيه مختصه لكي تضع لك خطه شامله .
ابنك يا اختي الغاليه ليس مرفوض من اصدقائه و لكن كل ما في الامر ان شخصيته الضعيفه هي التي تجعل من حوله يتصرفوا معه بتلك الطريقه ، و نصيحتي لك هي ان لا تجعلي ابنك يبتعد عن اصدقائه علي العكس اجعليه يتقرب منهم و لكن يجب ان يفرض شخصيته و يجب ان تعمليه كيف يقوي شخصيته
بالطبع تغيير شخصيه ابنك تحتاج الي وقتاً و جهداً ايضا ، وعليك أن تصبري عليه و تستمري في تشجيعه علي التطوير من نفسه و من افكاره و علي تعلم عزه النفس و تقويه الشخصيه و سوف يصل اليها من خلال التعرف علي نفسه جيدا وتتفهما جيداً، و ايضا يخصص لها الإحترام و يكتشف ذاته ومبادئه وسلوكه وشخصيته ومهاراته .
انصحك يا اختي ان تتقربي من ابنك و ان تعلميه كيف يكتسب اصدقاء و تخبرسه ان الصداقه الحقيقيه لا تتم بتلك الطريقه ، و الاصدقاء الحقيقين لا يتعاملوا بتلك الطريقه ، و ان المواقف و الافعال القويه هي التي تثبت قيمه الصداقه و توطدها ، و اخبريه بامثله حقيقيه مثل علاقتك باصدقائك و يكف تتصرفي معهم حتي يتغير و يتخلي عن تلك التصرفات بالتدريج
يا عزيزتي من الواضح ان ابنك صاحب شخصيه ضعيفه بعض الشيء ، و لكن لازال في سن يمكنك ان تغيري شخصيته و يمكنك ان تعالجيها ، فانصحك بان تشجيعه علي الخروج من تلك الشخصيه و ان يكون صاحب شخصيه قويه و قياديه ، من خلال كلامك الايجابي له و شرح تلك الشخصيه له من خلال بعض القصص حتي يحاول تقليدها و تنفيذها مع اصدقائه .
قد تكون نظرتك للامر غير صحيحه لانك بعيده عن الحدث و غير حقيقيه و لا تستطيعي فرض رايك او الحكم عليه الا اذا حاولتي التحدث معه ، فيجب ان تجري حديث بينك و بين ابنك لكي تصلي الي قرار مناسب ، و يجب ان تعرفي طبيعه علاقته باصدقائه و كيف يري نفسه بينهم ، و من خلال هذا الحديث سوف تستطيعي مساعدته
يا اختي الغاليه ابنك ليس مرفوض من الجميع كما تقولي ، علي العكس ابنك شخص طيب القلب و ايجابي بين اصدقائه ، و ليس معني انه لا يستطيع فرض رأيه انه يجب عليه قطع صلته بمن حوله ، بالطبع لا ، علي العكس يجب ان يتقرب منهم اكثر و يجب ان تشجعيه علي ذلك ، فعلاج مشكلته بسيط و يحتاج الي وقت لكي يثبت مكانته بينهم فقط .
كيف ترغبي من طفل صغير في هذا السن ان يبتعد عن اصدقاؤه حتي يضع حداً لتصرفاتهم !؟ يا عزيزتي حياه الاطفال و طريقه تفكيرهم ليس مثل حياه الاشخاص الكبار و حياتنا جميعا و لا طبيعه تفكيرنا ، فانت تري الامور من وجه نظرك انتِ و ليس من وجه نظرهم ، فالامر بالنسبه لابنك و لهم جميعا ابسط من تلك الافكار .
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات تربية الطفل
احدث اسئلة تربية الطفل
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين