خائفة ان يرفض أهلي زميلي بسبب لون البشرة

السلام عليكم انا فتاه عمري ٢٨ سنه والله الحمد جميله جدا وبيضاء واعمل في وظيفه مرموقه ولكن لم يطرق بابي اي شخص وقبل شهر لاول مره طلب يدي زميلي بالعمل هو يعمل كمهندس وذو خلق ودين وجميع الموظفين يثنو على تعامله وشخصيته لكن في عائق وهو من اب اسمر ملامح افريقيه وام بيضاء انا لا اعيب خلق الله ولكن محتاره جدا اخاف ارفضه ومن ثم لااحد يتقدم للي واخاف اقبل واواجه الرفض من اهلي والمجتمع واظلم اولادي بالمستقبل علما باني استخرت ولم اشعر باي شي حتى الان ارجو المساعده
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي واحسنت انك لست على علاقة لا ترضي الله وانك قررت اخبار اهلك وترك القرار للمشاورة بينكم، ابنتي انت لا تعلمين اين النصيب ونصيحتي لك دعيه يتقدم لوالدك ويتقدم ومعه جاهة طيبة ويظهر افضل اخلاقه وافضل ما لديه وان وافق والدك واستشارك واظهرت موافقتك خير وبركة وربنا يتمم لك. وان رفض والدك واصر على الامر وتناقشت معه ان كان السبب لون البشرة وان هذا ليس من الدين فلا تغضبي والدك وتقعي في معصية انت في غنى عنها وقولي لا قسمة والزواج قسمة ونصيب، ولا تخافي على نصيبك فانت انسانة مؤمنة توكلي على الله وارمي حملك عليه، عليك بتوعية والدك ان رفض الى امر التفرقة والعنصرية وحرمتها وان كان رفضه لهذا فهو خطأ كبير اما ان كان له سبب اخر للرفض فاسمعي من ابيك ولا تخسريه واكثري من الدعاء ان يرزقك الله الزوج الصالح وربي يوفقك
اذا كان خلوق و ذي دين و انت معجبة بشخصه فلما لا؟ انا متزوجة من شخص بشرته سمراء و من بلاد الهند! اهلي كانوا مش راضين في البداية ولكن مع مرور الوقت اثبتلهم انه شخص يستاهل يجي يخطبني و يتزوجني. نحن الآن متزوجين من ٦ سنوات و عندنا ولدين و ما في مشاكل بين العيل ولا بين بعض و الحمدلله
نحن هنا في امريكا نرى حالات الزواج بين البيض والسود يوميا وهم يعيشون بسعادة المهم قناعتك انتي ولا تنظري الى رضا الناس فالناس لن ترضى ابدااما بالنسبة لاهلك فحاولي ان تقنعي والدتك أولاوثم الوالدواذا جاءكم من ترضونه خلقا ودينا...فزوجوهبارك الله فيك وهداك الى الخير ومنحك من الخير والبركه ماترضى
الزواج هو حب و سكن ورحمة ومودة وميل حلال لمن سيجمعك الله به بالميثاق الغليظ ، وللحب مكانته وقدره في ديننا ورسولنا صلى الله عليه وسلم هو الذي قال عن خديجة رضي الله عنها ( إني رزقت حبها ) ، ولأجل استمرار هذا الحب والتعاون والاحترام والكرامة وحسن المعشر بين الزوجين أوصانا نبينا الأعظم صلى الله عليه وسلم بحسن الاختيار وأرشدنا لصفتين يجب توافرهما في الزوج ، الأولى أن يكون متدينا وأن يكون مكافئا لزوجته في الفكر وطريقة العيش ، قال صلى الله عليه وسلم ( إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ) وقال أيضاً (ثلاث لا تؤخر وهن الصلاة إذا أتت ، والجنازة إذا حضرت ، والأيم إذا وجدت كفؤًا ) ومعنى التكافؤ هنا أي التقارب في المستوى الديني والمادي و الاجتماعي و الفكري والثقافي والعمري والعادات والتقاليد ، لأن توفر هذا التقارب يضمن إنجاح الحياة الزوجية بينكما ، وكلما فُقد كان استمرار الود والمودة بين الزوجين أضعف ......بين ربنا الكريم معيار التفاضل والخيرية بين الناس ، فلم يجعله جمالا ولونا وذكاء ، بل جعل التقوى هي المعيار قال تعالى ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم )فالجمال الحقيقي هو جمال الأخلاق والعفة والروح الطيبة التي تحب الكل وتسعى لنفع الكل ،وليس جمال الوجه والشكل ، فقد كان بلال رضي الله عنه أسود البشرة لكنه أبيض القلب والفكر .....إن كان كما قلت شابا جيدا استخيري الله مرة وثانية وسابعة ....رأيي أن توافقي عليه ، ولا تهتمي لمجتمع قيمه بعيدة عن منهج الله وسييسر الله لك الأمر
يا عزيزتي المهم في الامر هو نظرتك الي هذا الشخص و طريقه تفكيرك و طبيعتك ،، هل تفكيرك في اللون او المكان او تلك الامور ؟ ام تفكيرك اكبر و اعمق من تلك الامور و تعرفين ان البشر سواء و لا يجب ان نحكم علي شخص بناء علي لون بشرته ! عليك ان تحسمي قرارك الداخلي اولا قبل الاقدام علي اي خطوه .
في النهايه القرار يرجع لك يا ابنتي و انت وحدك من يمكنه اتخاذه فتلك هي حياتك و ذلك القرار سوف تبني عليه باقي حياتك ،، فانصحك بان تجلسي مع نفسك جلسه مصارحه و تضعي فيها مميزات و عيوب هذا الشخص امامك و تقارني بيهما و تري هل يمكنك القبول به بغض النظر عن تلك السلبيات الموجوده لديه من وجه نظرك ،، قرار بيدك المهم ان تتخذيه بناء علي تفكير متريث
يا عزيزتي الامر يتوقف علي طبيعه تفكيرك و تفكيرك اهلك ، هل اهلك يفكرون يتلك الطريقه و يضعون لون البشره و تلك الامور في تفكيرهم ، ام هم يفكرون بحكمه و عقل اكثر من ذلك ، عليك التفكير في تلك النقطه جيدا و في شعورك ناحيه هذا الشخص بكل صراحه و وضوح ، حتي لا تظلمي نفسك و تظلميه .. وفقك الله لما فيه للخير لك
يا ابنتي الدين هو الأساس، وأن المؤمنة ينبغي أن تنظر في دين الخاطب وخلقه كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - للفتاة ولأهلها ( إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه ( دينه وأمانته ) فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض) و في النهايه انصحك ايضا بان تكرري الاستخارة، وأن تنظري في الأمر بنظرة شاملة من كافة الجوانب
لماذا تواجهي الرفص من اهلك و من المجمتع و تظلمي اولادك في المستقبل ؟ اذا كان بسبب لون البشره و الاصول و تلك الامور فالذي يفكر بتلك الطريقه يا اختي يكون تفكيره عنصري و لا يجب ان تستمعي له ، فالمهم في الشخص هو اخلاقه و تعاليمه و مهنته و انه رجل يتحمل المسؤوليه ، فسوف يكون زوج صالح و اب مثالي و لا يجب ان يتم رفضه ، غير تلك الامور لا يجب ان تفكري فيها من الاساس
ان خوفك من ان اهلك من الممكن ان يرفضوه لا مبرر له ولا ارى انه من الصحيح انك تحكمي بمثل هذه الطريقة توكلي على الله ومثل ما نعرف انه لا فرق بين ابيض ولا امر ، في الهاية كلنا بشر ، ويجب ان لا نرى من باب هذا الامر بالعكس علينا ان تفكر بطريقة ايجابية افضل وانش الله ربنا بيسر امرك وامر زواجك
اقدر صعوبة الموقف الذي انت الان تمرين فيه لكن لا عليك ان تتخذي القرار بناءا على انك انت تريد الزواج لانك خائفة من ان لايتقدمم اليك احد صلي صلاة استخارة مرة ومرتيمن وثلاث وشوفي ما هو مناسب لا تتخذي اقرار بسرعه ، توكلي على الله وانش الله ربنا بيسر امرك وامر زواجك
سيدتي العزيزة دعيه يتقدم الك وبعد ذلك لكل حادث حديث ، ممكن بعد ما يتقدم أهلك يقتنعوا فيه يمكن انت تضعين امامك هذه التخوفات ولا لها صله في الواقع وبنفس الوقت انت يجب عليك يا ابنيت ان تفكري بعقلك ولا تفكري بقلبك وانظري للمستقبل كيف هيكون وفقك الله لما يحبه ويرضاه
عزيزتي خليه يتقدم لك ممكن يوافقو انتي بتتكلمي قبل ما يتقدملك رسمي لا تحكمي على الامر من وجهة نظرك فقط ولا تجعلي مخاوفك امام نضرك باعكس توكلي على الله وضعي في داخلك قناعهانه كل شيء قسمة ونصيب لا تحكمي على الامور قبل ما تصير خليه يتقدم لك واحكي مع امك وخلي اختك تتكلم مع امك وان شا الله ييسر أمورك
يا بنتي من المتعارف عليه انه لا فضل لعربي على اعجمي ولا ابيض على اسود الا بالتقوى،فهذه العنصرية التي نراها في مجتمعاتنا هي نتاج تخلف وجهل وتكبر فالذي ينظر الى الناس بتعالي هو متكبر فإبليس لعنه الله عندما امره رب العزة بالسجود لادم قارن بين جنسه وجنس ادم وقال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ،فكان جزاؤه ان استحق اللعنة الى يوم الدين ،وقد حذرنا الرسول صلى الله عليه وسلم من الكبر وقال( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر)ونرى الكثيرين من يقللون من شأن الناس بسبب لونهم او عرقهم ويزعمون انهم مسلمون متحضرون ،لا تلتفت لمثل هؤلاء التافهين وكن قويا فما دامت علاقتك بالله متينة واخلاقك عالية ،فان امثال هؤلاء سيأتي يوما ويندمون على اقوالهم وافعالهم اذا انت مقتعه به اقنعي اهلك وتكلي على الله
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين