اعتبرته مثل ابني ولكنه خيب ظني بتصرفاته الطائشة
لدي قصة.. كنت متزوجة حديثا.. وقد كانت ام زوجي متبنية أبن ابنتها.. لم يبلغ الرابعة من العمر حينها.. كنت أساعد مرت عمي في العناية به.. وقد كان هناك مشاكل اجتماعية بينه وبين اهله.. فربته حماتي.. وقد كان دوري كأخت كبيرة له.. خصوصا انه ليس له اخوات ابدا.. ربيته.. ودرسته.. واكلته.. وشربته كما لو كان اخي.. وعندما بدأ بسن المراهقة.. كنت احذره من مرافقة اصدقاء السوء.. ومن التدخين.. وعدم ترك الصلاة.. لقد كبر واصبح بتوجيهي.. وقد أهمل نفسه.. بدا بالصراخ.. وبالصوت العالي على منه هو اكبر منه سنا.. لا سيما انا.. كان مستواة الدراسي ممتاز جدا.. بعد ذلك اصبح يتراجع.. وفي يوم من الايام اكتشف انه يدخن.. وهنا بدأت صدمتى به.. راجعته.. وقد كان يكذب كثيرا.. واخبرت امه بالحقيقة.. فكان لزاما عليا أن اخبرها.. لتكون مسؤولة عن حيات ابنها.. وقد وعدنا بعدم الرجوع.. ومرة اخرى ايضا اكتشفت انه يدخن.. وهنا اخبرته بانني لا استطيع ان أكمل معه مسيرتي كاخت له.. بدا يجن لهذه الفكرة حيث انني كنت ملهمته واخته وقد وعي عليا كثيرا.. وحاول المستحيل وقد عاقبته لمدة اسبوع بان لا يتحدث معي وان يبتعد عن التدخين.. ويصلي بالمسجد وقد وعدني.. ولكن للاسف.. استمر بالكذب والكذب حتى اكتشف انه ما زال يدخن.. وانا اشعر بالاسف لهذا الشي.. حيث انني اعتبره ابني.. وقد كبر ابني وعقني.. اسفة لشأنه.. واسفة على نفسي.. يحاول مجددا ان يراضيني ولكنني سئمت منه ومن كذبه.. وايضا اعتقد انه ادمن التدخين ولم يعد بامكاني ان اوقفه
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدتي ولاحظي ان الولد يعاني نفسيا معاناة كبيرة فامه تركته لبيت جده وربيته انت زوجة خاله، ولا اعلم لك اولاد ام لا، ولا اعلم هل تشعرين بما مر به انه لا يعيش مع والديه وان امه تركته لجدته ! ولو كان ابنك حقا هل تتركينه لأنه اخطأ ام ستحاولين توجيهه واعادته لطرق الصواب ! وليس بالتهديد بل بالاستيعاب والحوار والمناقشة ومحاولة معرفة الاسباب، يا سيدتي انظري لصفاته الاخرى بمعزل عن التدخين، هل هو مجتهد وهل قدم الامتحانات فلا تركزي على امر التدخين وتضغطي عليه لتخسريه تماما، تقربي منه واحضنيه وتكلمي معه بالحوار والعقل وانصحيه وارشديه ولا تفقدي الامل من الواضح ان الولد يعتبرك في مقام امك، فتصرفي معه كام حقيقية، واحتسبي اجر عملك في ميزان حسناتك عند الله وربي يوفقك.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 28-06-2019
-
التدخين لا يترك مرة واحدة و هو الآن في عمر المراهقة و يحتج لمن يفق إلى جانبه و أنت تصدين عنه فهو مضطر للكذب حتى لا يخسرك .. لكنه لوحده لا يستطيع أن يتجاوز ما وقع به من أخطاء فلا سند له إلا أنت و للأسف تبتعدين عنه و لا تتقبليه بعيوبه .. ان ابتلاه الله و الأمر كان خارجاً عن اردته فلا تصعبي عليه طريق التوبه و تصدين عنه و لا تمسكي بيده .. بل عليكي أن تكوني له السند الذي يفتقده
يا عزيزتي هو يحبك مثل اخته الكبيره او امه ولهذا هو يكذب عليكي لانه لا يريدك ان تحزني لذلك يجب ان لا تشعريه بانكي يمكن ان تتخلي عنه بسهوله لانه بهذا السن يمكنه ان يتخلى عنكي بكل سهوله فسن المراهقه هو اكثر سن للتناقضات في العمر
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 28-06-2019
يا ابنتي عليكي ان لا تشغلي بالك فهذه هي فتره المراهقه وهو سيعود كما كان عندما يكبر قليلا فلا تشغلي يالك بالامر ابدا لانه في هذا السن لن تتمكني من السيطره عليه ابدا او تطويعه مثلما تريدي انتي هذا مستحيل ولا يمكن ان يحدث ابدا
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 28-06-2019
يا اختي العزيزه انه في سن المراهقه وما يحدث معه امر وارد فهو يحاول ان يصبح رجلا ولكنه لا يزال طفل فلا تتعاملي معه على انه طفل لانه سيعند ويزيد فيما يفعل لذلك لذلك عليكي ان تكملي طريقك معه وتكملي تربيته كما فعلتي من البدايه
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 28-06-2019
اين والده لابد من وجود الوالد فى هذه الحاله لان الولد فى سن المراهقه يحتاج الى رجل يحتويه ويتكلم معه كلام الرجال ويشعر معه بالمان لابد كن تدخل الب وان تتنحى جانبا انتى ووالدته ولا يمكن لغياب الاب حتى ان كان مسافر ابد ان يتصل ويتكلم معه ويخبره بانه فخور به وانه رجل ويجب ان يتصرف كالرجال
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 28-06-2019
انه ولد جيد وليس عاق لان عدم كلامك به يؤثر عليه ويحاول ان يصالحك انه يريد ان يكون جيد فلا تقسو عليه بل ساعديه بتدعيم الثقه به وانكى تعتبريه ابنك الحقيقى وليس ابن زوجكك انه يستحق ان تمدحيه وان تعطى له فرصه اخرى انه مازال فى مرحله المراهقه
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 28-06-2019
انه طفل بسن المراهقه وعليكى ان تكونى صبورة معه ما دمتى تريدى الصالح له وان الغضب والخصام لن يؤتوا معخ بنتيجه وانما استمرى فى التقرب منه واجعليه يحمل هم خصامك له ولكن لا تقولىانك فقدتى الثقه به وانتهى الامر ان كان ابنك حقا حافظى هليه ولا تدفعيه ان يتركك
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 28-06-2019
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين